عربي

ENGLISH

بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف بمشروع تيشك (الضياء)

كان مشروع تيشك الذي عقدت اولى جلساته التاسيسية في رمضان سنة 1427هجرية- 2006 ميلادية فكرة تراود الكثير من الكتاب الكرد من ذوي التوجه الديني بل وحتى من غير الكتاب ممن احزنتهم الهجمات على الاسلام وتبينت لهم ضرورة الجهد الجماعي من اجل التصدي لتلك الهجمات التي لم تكن في كردستان وحدها بل وعمت جميع ارجاء العالم الاسلامي. وكان اهمية التصدي للهجمات في كردستان مضاعفة فمن ناحية كان هناك واجب التصدي الذي يشترك فيه جميع المسلمين ايا كان بلدهم ومن ناحية اخرى كانت ممارسات الانظمة التي كانت تحكم الكرد وخصوصا في كردستان العراق من اعتقالات واعدامات وتهجير القرى وتدميرها وحملات الانفال واستعمال الاسلحة الكمياوية وتعريب المناطق الكردية مصدرا لردود الافعال ضد العرب لدى البعض من الكرد، وقد استطالت ردود الافعال تلك لتطال الاسلام خصوصا وان الظلم الذي كان يمارس ضد الكرد كان يتم احيانا باسماء اسلامية من شعارات دينية من مثل (توكلنا على الله). لكن ولما كانت فطرة الكردي ترفض الكفر وتقبل الاسلام فقد كانت ردود الافعال تلك محدودة بين القلة، الا انه وللاسف قامت مجموعات من تلك القلة باستغلال ذلك الظلم لغرض صد الكرد عن دينهم، وبالمقابل كانت هناك ردود افعال واستياء من قبل الجمهور المسلم كان اخرها ما حصل عندما نشرت كتب تسئ للاسلام ونبيه (صلى الله عليه وسلم) والتي لم تكن الاولى من نوعها ولكنها لاقت استياءا كبيرا عندما نبه اليها الخطباء من على المنابر. في نفس الوقت كان مشروع تيشك في طور التاسيس، لذلك وعندما صدر الكتاب الاول من المشروع قوبل بحفاوة كبيرة وكان تاسيس المشروع حدثا مهما على الساحة الثقافية الكردية، بل ورحب بالمشروع حتى بعض العلمانيين باعتبار ان هذه هي الطريقة الافضل ، اي الرد عن طريق الكتابة وليس استعمال العنف، للرد على الهجمات على الاسلام.

وقد توالت كتب المشروع واصبح المشروع معروفا في الساحة الثقافية الكردية واصبحت بعض كتبه مراجعا للاطلاع على الردود على الشبهات.

وقد تطور المشروع ليشمل دراسات تصب في خانة الرد على الافتراءات ولكن من طريق غير مباشر وذلك بالاهتمام بالدراسات التاريخية والادبية الكردية حتى يتم كسر احتكار تلك الدراسات من قبل العلمانيين، ذلك الاحتكار الذي كان المثقفون الاسلاميون سببا له نظرا لاهمالهم لتلك الدراسات وتركها في ايدي العلمانيين يوجهونها حيث يشاؤن وذلك بعد ان كانت ناصيتها في ايدي اناس متدينين من علماء دين او كتاب لم يتاثروا بالموجة الالحادية في العالم.

وبالاضافة الى المجالين المذكورين اعلاه (الرد على الافتراءات والاهتمام بالدراسات الكردية) نتطلع الى مجال اخر وهو تشجيع الدراسات الفكرية الاسلامية لمواكبة تطورات العصر مع مراعاة الاصالة الاسلامية وخصوصيات المجتمعات الاسلامية المختلفة ومنها المجتمع الكردي مع التاكيد على الاعتدال والوسطية وذلك بالاعتماد على الفهم الاسلامي السليم للاعتدال.

لقد تم نشر 42 كتابا لحين كتابة هذا التعريف اي بمعدل كتاب ونصف شهريا كما تم عقد ندوتين  للنخبة وندوة تلفزيونية لمناقشة دستور كردستان العراق.

اعضاء المشروع:

توفيق كريم- اعلامي

فاضل قره داغي- مهندس وكاتب

ابوبكر صديق- محامي وكاتب

د. عبدالكريم احمد- طبيب وكاتب

اكرام كريم- كاتب

حسن محمود حمه كريم- معلم ومؤرخ

هاوزين عمر- صحفي وكاتب

ادريس سيويلي- مدرس تاريخ والمسؤول عن الامور الادارية والمالية للمشروع 

16 ذو الحجة 1429- 14-كانون الاول (ديسمبر) 2008